للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

إنك مطيع لعدوك .. وقد أمرك الله تعالى بخلافه .. وجهاده ..

{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} ٍ [فاطر: ٦].

قال وهب بن منبه: «اتق الله ولا تسب الشيطان في العلانية، وأنت صديقه في السر»!

* أيها المذنب! لا تكن في يد الشيطان كالكرة!

إن من أتبع نفسه هواها .. وداوم على المعاصي، إنما هو ألعوبة في يد الشيطان .. وكرة يتقاذفها كيف يشاء! فتأمل في حالك أيه المسكين .. هل أنت من هذا الصنف؟ !

قال وهيب بن الورد: «بلغنا أن إبليس تمثَّل ليحي بن زكريا _ عليهما السلام _ وقال: إني أريد أن أنصحك! قال: لا حاجة لي في نصحك، ولكن أخبرني عن بني آدم، قال: هم عندنا ثلاثة أصناف: أما صنف منهم وهم أشد الأصناف علينا، نقبل على أحدهم، حتى نفتنه، ونتمكن منه، فيفزع إلى الاستغفار والتوبة، فيفسد علينا كل شيء أدركنا منه، ثم نعود إليه فيعود، فلا نحن نيأس منه، ولا نحن ندرك منه حاجتنا، فنحن منه في عناء! وأما الصنف الآخر: فهم في أيدنا بمنزلة الكرة في أيد صبيانكم، نقلبهم كيف شئنا، قد كفونا أنفسهم! وأما الصنف الثالث: فهم مثلك معصومون، لا نقدر منهم علي شيء».

<<  <   >  >>