للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقف أخي!

أخي الشاب: أين أنت من الرقدة الكبرى؟ ! يوم يفارقك القريب والحبيب فتبقى وحيدًا في بيت الوحشة والظلمةّ! لا أنيس ولا ضياء إلا عملك الصالح ..

أخي: إنه (القبر) ماذا أعددت له؟ !

آن الرحيل فكن على حذر ... ما قد ترى يغنى عن الحذر

لا تغترر باليوم أو بغد ... فلرب مغرور على خطر

أخي: (يجب على من لا يدري متى يبغته الموت أن يكون مستعدًا، ولا يغتر بالشباب! والصحة!

فإن أقل من يموت الأشياخ وأكثر من يموت الشباب! ولهذا يندر من يكبر. وقد أنشدوا:

يعمر واحد فيغر قومًا ... وينسى من يموت من الشباب

ابن الجوزي

أخي الشاب: احذر بغتة الموت وفجأته، فإنها أخي لا تميز بين الشاب والكبير ..

فكم من شاب مات وهو في زهرة عمره، وريعان شبابه، فودعه الصديق والقريب بدموع الحسرات على شبابه وعنفوان

<<  <   >  >>