للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومطلوبه فهو متألم ومريض سقيم وإن حصل محبوبه فهو أشد مرضاً وألماً وسقماً (١).

قد لا نعجب من حصوص الألم والعذاب في القلب حال عدم حصول المحبوب المراد.

لكن العجب والله من حصول الألم مع حصوله والتمتع به والتلذذ والتنعم بقربه ووصله أياً كان ذلك المحبوب رئاسة أو مالاً أو عشقاً أو غيره مما سوى الله فما هو السر يا ترى؟

يذكر أهل العلم أن اللذة الحاصلة بحصول المحبوب من جنس اللذة الحاصلة من أكل الطعام الشهي المسموم فتأمل فمعرفة ذلك توضح ذلك معنى "لا إله إلا الله".


(١) - مجموع الفتاوى ١٠/ ١٤٢.

<<  <   >  >>