للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ذكر مَوالِيه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]

فَمن الرِّجَال زيد بن حَارِثَة بن شَرَاحيل، وَابْنه أُسامة، وأخو أُسَامَة لأُمّة أَيمن بن عُبيد بن أُمّ أَيمن، استُشهد يَوْم حُنين وَسبق ذكره فِي الخدَم. وأَسْلم بن عُبَيْد، وَأَبُو رَافع واسْمه أَسْلَم وَقيل: إِبْرَاهِيم، وَقيل غير ذَلِك، كَانَ للعبّاس فوهبه للنبيّ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فلمّا اسلمَ العبَّاسُ بَشَّرَ رسولَ الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِإِسْلَامِهِ، ففرح بذلك وأَعتقه، وزوَّجه مولاته سلْمى، وَكَانَ على ثَقَلِ النبيِّ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَهُوَ أَبُو رَافع وَالِد البهيّ وَقيل:: هما اثْنَان. والأوّل قَول البخاريّ وَمصْعَب الزُّبيريّ وَجَمَاعَة. وَأَبُو / ٣٢ و. الحمرَاء، وَهُوَ الَّذِي تقدم فِي الخَدَم، وَأَبُو أُثْيلَة، وَأَبُو كَبْشة واسْمه سُلَيم، شهد بَدْرًا، وأَنَسة ويكنى أَبَا مُسرّح، وثَوْبان بن بُحْدُدْ ويكنى أَبَا عبد الله، وشُقْران واسْمه صَالح، ورَبَاح أسود، ويَسَار نُوبيٌّ قتلَه

<<  <   >  >>