للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فِي حَدِيث الحَوْض، يذود بهَا عَنهُ، وَكَانَ لَهُ رايةٌ سَوداء، مُرَّبعة من نَمِرة مُخْمَلة، يُقَال لَهَا العُقَاب.

وَفِي سنَن أبي دَاوُد من حَدِيث سِمَاك بن حَرب عَن رجل من قومه عَن آخر مِنْهُم قَالَ: رأيتُ راية رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] صَفْرَاء. وَكَانَت ألويتُه بِيضاً وَرُبمَا جعل فِيهَا الأَسود، وربَّما كَانَت من خُمُر بعض نِسَائِهِ - رَضِي الله عَنْهُن - وَكَانَ لَهُ لِوَاء أَغْبَر. وروى أَبُو الشَّيْخ بن حبّان من حَدِيث ابْن عبّاس قَالَ: مكتوبٌ على راياتِه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله.

ذِكرُ ملابسِه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]

كَانَت لَهُ عمامةٌ تُسمّى السَّحاب، كساها عليَّاً - رَضِي الله عَنهُ - وَكَانَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يلبس تحتهَا القَلانِس الّلاطِيَة، وَكَانَ يلْبس القَلانِس بِغَيْر العَمائم، ويلبس

<<  <   >  >>