للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

السكون المجرد، ثم المد أربع حركات مع الرَّوم، وإذا مددنا ما قبله خمس حركات مددناه خمس حركات أو ستًّا مع السكون المجرد، ثم المد خمس حركات مع الرَّوم، فهذه ثلاثة تضم إلى الثلاثة السابقة فيكون المجموع ستة أوجه.

الصورة الثالثة:

إذا كانت همزته مضمومة سواء كانت ضمة إعراب أو بناء نحو قوله سبحانه: {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ} ١، وقوله جلَّ وعلا: {قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ} ٢ وقوله عزَّ من قائل: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ} ٣ جاز فيه عشرة أوجه وإليك بيانها.

إذا مددنا المتصل الأول أو المنفصل أو هما معًا أربع حركات يجوز لنا في المتصل الموقوف عليه، المتطرف الهمز، خمسة أوجه وهي: المد أربع حركات أو ست مع السكون المجرد ومثلها مع الإشمام، ثم المد أربع حركات مع الرَّوم، إذا مددنا ما قبله خمس حركات مددناه خمس حركات أو ستًّا مع السكون المجرد ومثلها مع الإشمام، ثم المد خمس حركات مع الرَّوم فهذه خمسة تضم إلى الخمسة السابقة فيكون المجموع عشرة أوجه.

وإلى هذه الصور يشير العلامة المحقق الشيخ إبراهيم شحاتة السمنودي -حفظه الله- في لآلئ البيان بقوله:

وفي اجتماعه بذي انفصال ... أو جمعه مع وصل ذي اتصال

أربعة نصبًا وستة بجر ... وعشرة في حالة الرفع تَقَر


١ سورة آل عمران: ٢٦.
٢ سورة البقرة: ١٣.
٣ سورة يوسف: ١١٠.

<<  <   >  >>