للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الحالة الثالثة:

الألف الثابتة في الرسم والمحذوفة في الوصل ويجوز الوجهان فيها وقفًا أي الإثبات والحذف، وذلك في لفظ واحد هو "سلاسلا" في قوله سبحانه: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا} ١ بسورة الإنسان، ووجه إثباتها في الوقف تابع لإثباتها في الرسم، وموافقة لقراءة من ينونها؛ لأنه إذا وقف عليها وقف بالإثبات، وأما وجه الحذف فعلى خلاف القاعدة ومراعاة للوصل٢، لأنها إذا وصلت حذفت.

الحالة الرابعة:

الألف الثابتة في الرسم، والمحذوفة في الوقف والوصل على خلاف القاعدة وذلك في لفظين:

أحدهما: "ثمود" وذلك في أربعة مواضع:

١- {أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ} ٣ بهود في الموضع الثاني،

٢- {وَعَادًا وَثَمُودَ} ٤ بالفرقان،

٣- {وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ} ٥ بالعنكبوت،

٤- {وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى} ٦ بالنجم، وثبوت الألف فيها رسمًا؛ لاحتمال قراءة من ينونها وصلا فإذا وقف عليها وقف بإبدال التنوين ألفًا، وحذفها وقفًا تبعًا لحذفها وصلا على خلاف القاعدة.

والثاني: "قوارير" في الموضع الثاني من قوله تعالى: {قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ} ٧ بالإنسان.

فالألف في اللفظين محذوفة وقفًا ووصلا.

الحالة الخامسة:

الألف المحذوفة في الرسم والوقف والوصل كما في الصورة الثانية التي تقدمت مثل "يؤتَ" من قوله تعالى: {وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} ٨.


١ الآية: ٤.
٢ انظر:" العميد في علم التجويد" ص١٩٥.
٣ سورة هود: ٦٨.
٤ سورة الفرقان: ٣٨.
٥ سورة العنكبوت: ٣٨.
٦ سورة النجم: ٥١.
٧ سورة الإنسان: ١٦.
٨ سورة البقرة: ٢٤٧.

<<  <   >  >>