للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢- إباحة عرضه:

يقول "التلمود": لا يخطئ اليهود إذا تعدى على عرض الأجنبي؛ لأن كل عقد نكاح عند الأجانب فاسد؛ لأن المرأة التي لم تكن من بني إسرائيل كبهيمة والعقد لا يوجد مع البهائم وما شاكلها"١.

قال ميموند٢: "إن لليهود الحق في اغتصاب النساء غير المؤمنات؛ أي: غير اليهوديات"٣.

٣ إباحة ماله:

يقول "التلمود": "إن الله حلل أموال باقي الأمم لبني إسرائيل لما رآهم قد خالفوا السبع الوصايا المختصة بعبادة الأوثان، والزنا، والقتل والسرقة، وأكل لحم الحيوانات غير المذبوحة، وخصاء الإنسان وإيلاد الحيوان من غير جنسه"٤.

"إذا سرق أولاد نوح -أي: غير اليهود- شيئًا ولو كانت قيمته طفيفة جدًا، يستحقون الموت؛ لأنهم قد خالفوا الوصايا التي أعطاها الله لهم, وأما اليهود فمصرح لهم أن يضروا الأمي؛ لأنه جاء في الوصايا: "لا تسرق مال القريب"، قال علماء "التلمود" مفسرين هذه الوصية: إن الأمي ليس بقريب، وإن موسى لم يكتب في الوصية "لا تسرق مالي الأمي" فسلب ماله لم يكن مخالفًا للوصايا"٥.


١ الكنز المرصود في قواعد التلمود، "ترجمة د. يوسف نصر الله"، ص٩٥.
٢ هو: موسى بن ميمون، الذي وضع الميشناه. راجع: التلمود، لظفر الإسلام ص ٩٦، وفضح التلمود لـ.أي. بي. برانايتش، ص٣٨.
٣ الكنز المرصود ص٩٥.
٤ نفس المصدر ص١٥٢.
٥ نفس المصدر ص٧٨- ٧٩.

<<  <   >  >>