للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثلاثة أمور:

١- المعرفة والتصديق بالقلب.

٢- الإقرار والنطق باللسان.

٣-- العمل بالجوارح١.

ثم فارق كل من الخوارج، والمعتزلة أهل السنة بقولهم: إن الإيمان كل لا يتجزأ ولا يتبعض، وهو العمل بكل مأمور، وترك كل محظور، والذنوب لا تجامع الإيمان؛ بل تنافيه وتفسده كما يفسد الأكل والشرب الصيام؛ فمتى ذهب بعضه بارتكاب شيء منها ذهب كله؛ ولهذا قالوا: بسلب الإيمان عن أصحاب الكبائر كما سيأتي.

ثم قالت الخوارج: يكون العاصي كافرًا.

وقالت المعتزلة: لا نسميه مؤمنًا ولا كافرًا بل هو في منزلة بينهما٢، كما سيأتي.

ثانيًا: عند المرجئة:

المرجئة ثلاثة أصناف:

الصنف الأول:

قالوا: الإيمان مجرد ما في القلب، ثم من هؤلاء من يدخل فيه أعمال القلوب، كالمحبة، والخضوع، ومنهم من لا يدخلها فيه، ويرى أنه مجرد المعرفة بالقلب فقط وهو قول جهم.

وهذا الصنف: هم الذين يطلق عليهم المرجئة الخالصة، وهم الذين


١ انظر: ابن حزم، المفصل ٣/ ١٨٨.
٢ انظر: ابن تيمية، الفتاوى ١٢/ ٤٧٠.

<<  <   >  >>