للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علي بْن أبي طالب أَبُو يعلى الزَّيْدِيُّ شَرِيفٌ نَبِيلٌ فَاضِلٌ عَارِفٌ بِالْحَدِيثِ وَاللُّغَةِ وَالشِّعْرِ سَمِعَ بِقَزْوِينَ الحسن بْن علي الطوسي وإسحاق بْنَ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ الطَّبَرِيَّ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَائِنِيَّ وَبِالرَّيِّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمَّادٍ الطَّبَرَانِيَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبي حاتم وسهل ابن مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقَ وَأَحْمَد بْنَ جَعْفَرِ بْنِ نَصْرٍ وَإبراهيم بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِنْ وَارَةَ.

دَخَلَ بِنَيْسَابُورَ آخِرًا فَسَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يعقوب الأصم ومحمد ابن يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيَّ وَكَتَبَ عَنْهُ بِشَرَفِهِ الأَئِمَّةُ الَّذِينَ كَانُوا أَكْبَرَ سِنًّا مِنْهُ وَذَكَرَهُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور ذكر موقر فَقَالَ هُوَ الشَّرِيفُ حَسَبًا وَنَسَبًا وَالْجَلِيلُ هِمَّةً وَقَوْلًا وَفِعْلا مَا رَأَيْتُ فِي الْعُلُومِ وَغَيْرِهِمْ لَهُ شبيها جلالة وعفة وبيانا ونشر المحاسن الْخُلَفَاءِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ جَرَى عِنْدَهُ ذِكْرُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لا أَكْفُرُهُ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ: "إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي أَحَدًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ ١ ".

ورد نيسابور سنة سبع ثلاثين ثم خرج إِلَى الري فاجتمع الناس عَلَى أن يريدوه عَلَى البيعة فأبى عليهم وقبض عليه أمير الجيش وبعث بها إِلَى بخارا وقبح أمره عند السلطان وبقي بها مدة ثم رجع إِلَى نيسابور سنة أربعين وحينيئذ أدمنا الاحتلاف إليه توفِي بْنيسابور فِي رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته عَلَى البغال إِلَى قزوين.


١ هذا الحديث با طل اسنادا ومتنا راجع التعليقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>