ووثقة أحمد وأبو زرعة والعجلي والنسائي وابن معين في رواية أخرى وغيرهم. وقال ابن عدي: صدوق إلا أنه يقع في أحاديثه إفرادات. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. انظر: "كتاب الضعفاء" للعقيلي: (٤/١٨٣) ، و"الكامل" لابن عدي: (٦/٢٤٠٢) ، و"ميزان الاعتدال": (٤/١٣٥) ، و"تهذيب التهذيب": (١٠/٢٠٩) / و"التقريب": (رقم ٦٧٦٢) . ٢ هو علي بن أبي طلحة، واسم أبي طلحة سالم بن المخارق الهاشمي، مولى آل عباس بن عبد المطلب (ت١٤٣هـ) . قال أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات، وقال دحيم: لم يسمع علي بن أبي طلحة التفسير عن ابن عباس، وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث منكر ليس محمود المذهب. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن ابن عباس ولم يره ووثقه العجلي، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو داود: هو إن شاء الله مستقيم الحديث, قال ابن حجر: صدوق يخطيء وأرسل عن ابن عباس ولم يره. انظر: (٧/٣٤٠) ، و"التقريب": (رقم ٤٧٥٤) .