للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: (عن نصبه) بيان للمشغول عنه. يعني أن العامل المذكور اشتغل عن نصب لفظ الاسم المذكور، كما في: زيدا ضربته١ أو محله كما في: هذا ضربته٢.

إذا علمت ذلك فاعلم أن الاسم السابق تارة يجب نصبه وتارة يترجح وتارة يجب رفعه وتارة يترجح أيضا٣ وتارة يستوي فيه الرفع والنصب.

لكن مسائل وجوب الرفع ليست من الباب في شيء٤، لأنه لا يصدق عليها حد الاشتغال، ولهذا يقع في بعض النسخ عقب ذكرها: (وهذا خارج عن أصل الباب) . وذكرها حينئذ في الباب إنما هو لتكميل الفائدة باستيفاء الأقسام.

فقوله: (وجب نصبه) إشارة إلى مسائل تعين النصب، وهو جواب للشرط في قوله: (إذا شغل) ٥.

وقوله: (بمحذوف) أي أن النصب في الاسم السابق يجب أن يكون بعامل محذوف ولا يكون بالمذكور لاشتغاله.

وقوله: (مماثل) أي مماثل للعامل المذكور.


١ في (أ) : (زيد ضربته) وفي (ج) (زيد ضربت) والتصويب من (ب) .
٢ في (ج) : (هذا ضربت) .
(أيضا) زيادة من (ج) .
٤ قوله: (في شيء) ساقط من (ج) .
٥ في (ب) و (ج) : (اشتغل) .

<<  <  ج: ص:  >  >>