للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الحادية عشرة: قصته صلي الله عليه وسلم لما أنزل عليه: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} ١.

الثانية عشرة: جده صلي الله عليه وسلم في هذا الأمر، بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون، وكذلك لو يفعله مسلم الآن.

الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب: " لا أغني عنك من الله شيئا حتى قال: " يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا " ٢ فإذا صرح صلي الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين أنه لا يغني عن سيدة نساء العالمين، وأمن الإنسان أنه لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن، تبين له التوحيد وغربة الدين.


١ سورة الشعراء آية: ٢١٤.
٢ البخاري: الوصايا (٢٧٥٣) , ومسلم: الإيمان (٢٠٤ ,٢٠٦) , والنسائي: الوصايا (٣٦٤٤ ,٣٦٤٦ ,٣٦٤٧) , وأحمد (٢/٣٣٣ ,٢/٣٥٠ ,٢/٣٦٠ ,٢/٣٩٨ ,٢/٤٤٨ ,٢/٥١٩) , والدارمي: الرقاق (٢٧٣٢) .

<<  <   >  >>