للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

" الإبدال "

أبدل الألف من أربعة أحرف: الواو والياء والهمزة (١) والنون.

فأمّا الواو والياء: [فـ]ـمتى تحركتا وانفتح ما قبلهما أبدلتا ألفاً، في نحو: قَامَ وباعَ ودَعَا ورَمَى، وغيرها من المعتل العين واللاّم، إلا في صَيِدَ وعَوِرَ، لأنهما بمعنى: اِصْيَدَ واعْوَرَّ (٢) ، وكذلك في: اجْتَوَروا واعْتَوَروا،

[و١٥] لأنهما في معنى تَجَاوَروا وتَعَاوَروا، وكذلك في: أعْوَج وأعْيَل / لأنهما أفعلا (٣) التفضيل. وأما قَوَد (٤) فللالتباس بِقادَ.


(١) في الأصل "وألف "، والصواب ما أثبتناه. (انظر الممتع ١ / ٤٠٤ وذكر فيه: النون الخفيفة بدلاً من النون المطلقة) وشرح الملوكي ٢١٨. وثمة تشابه بين ما أورده ابن جني في الملوكي وبين ما أورده الجرجاني هنا.
(٢) صَيِدَ يَصْيَدُ: يرفع رأسه كِبْراً ولا يلتفت يميناً ولا شمالاً، مصدره: الصّيَد، ومنه قيل للملك: أصْيَد، وأهل الحجاز يثبتون الياء والواو في هذين الفعلين، وغيرهم يقول: صادَ يَصادُ، وعارَ يَعارُ. وقال الجوهري: وإنما صحت الياء فيه لصحّتها في أصله لتدل عليه، وهو: اِصْيَدً، بالتشديد. (اللسان / صيد) . وانظر الممتع ٢ / ٤٦٥.
وذكر منها الميداني: حَوِلَ. (نزهة الطرف ٣٢) .
(٣) في الأصل: فعلاي، والمقصود: أفعلا التفضيل، أو اسما التفضيل.
(٤) القَوَد: قتل النفس بالنفس أو القِصاص، أو قتل القاتل بالقتيل، وقيل إن صحة الواو أو الياء فيه أمر شاذ، كالحوَكة، والخوَنة، ورَوع، والغَيَب، (نزهة الطرف ٣٢، وابن عصفور/ الممتع ٢ / ٤٦٥، اللسان / قود) .

<<  <   >  >>