للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنى تعاتب لا أبا لك رفقة ... علقوا الفِرَى وبروا من الصديق

وبروا سفاهاً من وزير نبيهم ... تبّاً لمن يتبرأ من الفاروق١

وذكر أبو القاسم الأصفهاني قال: "بلغ عليّاً رضي الله عنه أن ابن السوداء ينتقص أبا بكر وعمر-رضي الله عنهما-فدعا به، ودعا له بالسيف، وهم بقتله، فكلم فيه، فقال: لا يساكني ببلدة أنا فيها، فسيره إلى المدائن"٢.

وسمعت بعضهم يخبر: أن قيم حمام حلق رأس شخص ثم أراد أن يحك رجليه فوجد في أسفل رجله أبا بكر وعمر، فقال له: "ألا أحلق لك تحت لحيتك؟ "، ولم يكن في الحمام غيرهما، قال: "نعم". فذبحه، ثم فزع وخرج، فدخل شخص فوجده خنزيراً، فقال: "ما هذا الخنزير الذي في الحمام؟ "، فدخلوا إليه فوجدوه قد صار في صورة خنزيرٍ، أو ما هذا معناه".

وأُخْبِرْتُ: أنه قطّ ما قتل سني أحداً منهم ولا خاف إلاّ وحول الرافضي خنزيراً.

وأخبرت أن عامتهم يتحولون في قبورهم كذلك.

فصل

الرافضة لا يتركون على بدعتهم، ومن علم به منهم استتيب فإن تاب وإلاّ قتل، لأنهم كفار، وكفرهم بأشياء منها:


١ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٤١، ابن أبي عاصم: السنة ٢/٤٨٤، ٤٨٥، وإسناده صحيح. الطبري: تهذيب الآثار رقم: ١٠٠١، اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٤/١٣٢٩، قال الألباني: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات رجال الشيخين".
٢ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٦٢، والعشاري: فضائل الصديق ص ٩، واللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٤/١٢٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>