للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ تَنْهَهُ (١) صَلَاتُهُ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ، لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ تَعَالَى (٢) إلَاّ بُعْدًا؟

فسمعتُ عليَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ يَقُولُ: هَذَا حديثٌ كذبٌ وَزُور (٣) (٤) .


(١) في (ف) : «ينهه» .
(٢) قوله: «تعالى» من (ف) فقط.
(٣) قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/٣٨٧) : «أفحش علي بن الجنيد فقال: كذب وزور» .
ورواه أحمد في "الزهد" (ص ١٩٩) ، وأبو داود في "الزهد" (١٣٤) ، والطبراني في "الكبير" (٩/١٠٣ رقم٨٥٤٣) من طريق أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله بن مسعود، فذكره موقوفًا.
قال الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٢) : «باطل، وهو مع اشتهاره على الألسنة لا يصحُّ من قبل إسناده ولا من جهة متنه» .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (٢٢/٥-٦) : «هذا الحديث ليس بثابت عن النبي (ص) ، لكن الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ كما ذكر الله في كتابه، وبكل حال فالصَّلاة لا تزيد صاحبها بعدًا؛ بل الذي يصلي خير من الذي لا يصلي، وأقرب إلى الله منه، وإن كان فاسقًا» .
(٤) بعده في (ف) : «يتلوه باب الأذان» ؛ إشارة إلى ربط الجزء الساقط الذي ألحق بالوريقة بما في أصل النسخة. وانظر التعليق في أول المسألة السابقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>