للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الصَّحيحُ مرفوعٌ؛ لأنَّ سُلَيمان كَانَ ثَبْتً (١) .

وسألتُ (٢) أَبِي: عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّادُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ وأيُّوبَ، عَنْ محمدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: إنَّ المَلائكةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُم ... الْحَدِيثُ.

تَمَّ الجُزْءُ الثالثَ عَشَرَ، بحمدِ اللهِ وعونِهِ ومَنِّهِ وكَرَمِهِويتلوه في الجُزْءِ الرَّابِعَ عَشَرَفي هذا الحديثِ الذي تَقدَّمعن حمَّاد بن زيدوالحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّدٍوآلِهِ وصَحْبِهِ أجمعينَ (٣)


(١) كذا في جميع النسخ، وتقدم التعليق على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة في المسألة رقم (٣٤) .
(٢) كذا جاء سياق نهاية هذا الجزء في (أ) ، والأولى أن يتقدَّم عليه قوله: «تَمَّ الجُزْءُ الثالثَ عشَرَ بحمد اللَّه وعونه ومنِّه وكرمه، ويتلوه في الجزءِ الرابعَ عَشَرَ» ؛ كما جرت به العادةُ في نهاية بقية الأجزاء، وقد استدرك الناسخ ذلك في النسخة (ف) ، فجعَلَ تخريجةً (لَحَقًا) بعد قوله: «كان ثَبْتً» ، وكتب في الهامش: «تَمَّ الجزءُ الثالثَ عَشَرَ، ويتلوه في الجُزءِ الرَّابعَ عَشَرَ، وأوَّلُه الحديث المكتوب بعد التخريجة» ، ثم انتهت التخريجة، ورجع إلى أصل النسخة، وفيها: «وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ وأيُّوب، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: "إنَّ المَلائكةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُم ... " الحديث، والحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمين، وصلَّى اللَّهُ عَلَى سيِّدنا محمَّدٍ وآله وصَحْبِه أجمعينَ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين، وحَسبُنا الله وكفى» .
(٣) من قوله: «تم الجزء الثالث عشر» إلى هنا ليس في (ش) ، وفي مقابله في الهامش: «آخر الجزء الثالث عشر» . ثم ذكر الحديث بعدُ كاملاً في أول الجزء التالي. ولم ترد خاتمة للجزء في (ت) و (ك)

<<  <  ج: ص:  >  >>