(٧٥٢١) ((طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ وَسَعْيُكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٧٥٢٢) ((طُوبَى شَجَرَةٌ غَرَسَهَا الله بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحهِ تُنْبِتُ بِالحُلِيِّ وَالحُلَلِ وَإِنَّ أَغَصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الجَنَّةِ)) (ابْن جرير) عَن قُرَّة بن إِيَاس.
(٧٥٢٣) ((طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ غَرَسَهَا الله بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ وَإِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الجَنَّةِ تُنْبِتُ بِالْحُلِيَّ وَالثِّمَارُ مُتَهَدِّلَةٌ عَلَى أَفْوَاهِهَا)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٥٢٤) ((طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ مَسِيرَةَ مائَةَ عامٍ ثِيَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا)) (حم حب) عَن أبي سعيد.
(٧٥٢٥) ((طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ لَايَعْلَمُ طُولَهَا إلَاّ الله فَيَسِيرُ الرَّاكِبُ تَحْتَ غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً وَرَقُهَا الحُلَلُ يَقَعَ عَلَيْهَا الطَّيْرُ كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عمر.
(٧٥٢٦) ((طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ المَسِيحِ يُؤْذَنُ لِلسَّمَاءِ فِي الْقَطْرِ وَيُؤْذَنُ لِلأَرْضِ فِي النَّبَاتِ حَتَّى لَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَا لَنَبَتَ وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأَسَدِ فَلَا يَضُرُّهُ وَيَطَأُ عَلَى الحَيَّةِ فَلَا تَضُرُّهُ وَلَا تَشَاحَّ وَلَا تَحَاسُدَ وَلَا تَبَاغُضَ)) (أَبُو سعيد النقاش فِي فَوَائِد الْعِرَاقِيّين) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٥٢٧) ((طُوبَى لِلسَّابِقِينَ إلَى ظِلِّ الله الَّذِين إِذَا أُعْطُوا الحَقَّ قَبِلُوهُ وَإِذَا سِئِلُوهُ بَذَلُوهُ وَالَّذِينَ يَحْكُمونَ للِنَّاسِ بِحُكمِهِمْ لأَنْفُسِهِمُ)) (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة.
(٧٥٢٨) ((طُوبَى لِلشَّامِ إنَّ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; نَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ)) (طب) عَن زيد بن ثَابت.
(٧٥٢٩) ((طُوبَى لِلشَّامِ لأنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ن بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ)) (حم ت ك) عَن زيد بن ثَابت.
(٧٥٣٠) ((طُوبَى لِلْعُلَمَاءِ، طُوبَى لِلْعُبَّادِ، وَيْلٌ لأَهْلِ الأَسْوَاقِ)) (فر) عَن أنس.
(٧٥٣١) ((طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ أُنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أُنَاسٍ سُوءٍ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٥٣٢) ((طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ أُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ئِكَ مَصَابِيحُ الهُدَى تَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظلْمَاءَ)) (حل) عَن ثَوْبَان.