للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

[في قولنا "رضي الله عنه" و "رضوان الله عليه"]

...

فائدة

[في قولنا "ضي الله عنه" و"رضوان الله عليه"]

سئل الإمام أبو محمد بن السِّيد البَلْيوسي٤ عن قولنا: "رضي الله عنه ورضوان الله عليه هل "عليه" هنا مبدلة من "عنه" كما يتبدل بعض الحروف من بعض، فيسوغ فيها على وعن، أم ليست مبدلة؟

فأجاب: ليست "على" هاهنا ببدل من "عن" التي حكم "رضي" أن يتعدى بها، بدليل أن "عليه" قد صارت خبراً عن المبتدأ، ولو كانت بدلاً من "عن" لكانت من صلة الرضوان، ولم يصح أن يكون خبرا عنه، وعن مضمنّة في الكلام، كأنه قال: رضوان الله عنه سابغ عليه، أو واقع عليه، ونحو ذلك.


٤ عبد الله بن محمد بن السّيد عالم باللغة والنحو والأدب. ومن مصنفاته: شرح أدب الكاتب، شرح الموطأ، شرح ديوان المتنبي، إصلاح الخلل الواقع في الجمل. مات سنة ٥٢١ هـ. بغية الوعاة٢ /٥٥.