للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

٨ - أنبا مَحْمُودٌ , أنبا إِسْمَاعِيلُ , أنبا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ , ثنا ابْنُ جَعْفَرِ بْنُ مَطَرٍ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ثنا يَزِيدُ بْنُ يَحْيَى , عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلا عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا»

٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ , أنبا الرَّئِيسُ أَبُو الْفَرَجِ , أنبا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ , أنبا ابْنُ بَرَّةَ , أنبا اللِّبْنَانِيُّ , أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ , قَالَ: قَالَ هَنَّادٌ الْمُنَقِّرِيُّ: خَرَجْتُ يَوْمًا أُرِيدُ الْجَبَّانَ , فَإِذَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَحْمِلُونَ جَنَازَةً وَمَعَهُمُ امْرَأَةٌ , فَحَمَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتِ إِلَى الْجَبَّانِ , فَقُلْتُ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ , فَقَالُوا: أَنْتَ تُصَلِّي عَلَيْهِ فَإِنَّمَا نَحْنُ حَمَّالُونَ , فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَدَفَنَّاهُ , فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ , فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي , فَقِيلَ لِي: قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِلْمَيِّتِ , قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فَزِعًا , فَسَأَلْتُ عَنْ أَمْرِهِ , فَقِيلَ لِي: سَلِ الْمَرْأَةَ فَهِيَ أُمُّهُ , فَسَأَلْتُهَا , فَقَالَتْ: مَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ فَأَخْبَرْتُهَا , فَحَمِدَتِ اللَّهَ تَعَالَى , وَقَالَتْ: كَاَن ابْنِي مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا احْتُضِرَ قَالَ: يَا أُمَّاهُ أَلْصِقِي خَدِّي بِالتُّرَابِ , فَفَعَلْتُ , فَقَالَ: ضَعِي قَدَمَكِ عَلَيْهِ وَاسْتَوْهِبِينِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ يَرْحَمَنِي , وَاقْلَعِي فَصَّ خَاتَمِي فَإِنَّ فِيهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاجْعَلِيهِ فِي كَفَنِي لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَنْفَعَنِي , قَالَتْ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِ

<<  <   >  >>