للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فإيَّاك أن تفوتك هذه البضاعة وأنت قادر عليها؛ فإنها إذا فاتتك فأنت يومها من أغبن الخلق وأسوأهم صفقة!

فاربح أخي هذا الربح الغالي، واغتنم هذا الكنز النادر، ذكر الله تعالى، عسى أن تكون من أهل الفلاح.

الذِّكر أنيس الذاكرين

أخي المسلم:

ذكر الله تعالى غاية الصالحين ومنتهى أمل الصادقين، من لزمه فهو في أنس دائمٍ وخيرٍ عميم!

إذا نزلت بهم النوازل فهو حصنهم، وإذا أحاطت بهم المصائب فهو كهفهم.

قال ابن القيم:

«به يستدفعون الآفات، ويستكشفون الكربات، وتهون عليهم به المصيبات، إذا أظلهم البلاء فإليه ملجؤهم، وإذا نزلت به النوازل؛ فإليه مفزعهم، فهو رياض جنتهم التي فيها يتقلبون ورءوس أموال سعادتهم؛ التي بها يتجرون، يدع القلب الحزين ضاحكًا مسرورًا، ويوصل الذاكر إلى المذكور، بل يدع الذاكر مذكورًا».

أخي:

تلك هي سمات الذِّكر التي يجدها الذاكرون ويستنشقون عبيرها ويفوزون ببركاتها، فأعظم الناس أنسًا أكثرهم ذكرًا لله تعالى .. وأي أنس أعظم من الأنس بذكر الله تعالى؟ ! فذكر الله تعالى هو

<<  <   >  >>