للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

مضافًا إليه مثل: {وَلَوْلَا دِفَاع اللَّهِ النَّاسَ} (١)، أو خيفَ اللَّبس مثل: كلَّم مُوسى يَعْلى.

• فإلى كم ينقسم؟

- إلى ثلاثةٍ: فاعل في اللفظ والمعنى حقيقةً مثل: قام زيدٌ، وفاعل مجازًا مثل: مات زيدٌ، وفاعلٌ في المعنى دون اللفظ مثل: عجبتُ من أكل زيدٍ الخبزَ.

• ما الرابعُ؟

- النائبُ عن الفاعلِ.

• ماهو؟

- كلُّ مفعولٍ حُذف فاعله وأقيمَ هو مُقامه.

• ما حكمُه؟

- تغيير صيغة الفِعْل مثل: ضُرِبَ زيدٌ.


(١) الآية من سورة البقرة رقم (٢٥١)، وسورة الحج رقم (٤٠) قرأها نافع (دفاع) بالألف ــ كما استشهد بها المؤلف هنا، وقرأها الباقون (دفع). انظر حجة القراءات لابن زنجلة (ص ١٤٠) و (ص ٤٧٩).
واعلم أنَّ هذا الموضع الثالث من مواضع تقديم الفاعل ــ وهو كون المصدر مضافًا إليه ــ لم أجده منصوصًا عليه في عامة كتب النحو إلا كتاب المقرب لابن عصفور فقد نصَّ عليه، وذكره أيضًا في شرحه على جمل الزجاجي، ونقل كلام ابن عصفور السيوطي في الأشباه والنظائر (٢/ ١٦١)، انظر المقرب (ص ٥٦)، وشرح الجمل لابن عصفور (١/ ١٦٤)، وهذا يدل على سعة اطلاع المؤلف ــ رحمه الله ــ.

<<  <   >  >>