للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

ولمْ يكنْ لهم عبيدٌ يعملونَ ذلك (١)، فلمَّا رأى ما بهم من النَّصب قال: ((اللهُمَّ (٢) [إن] العيشُ عيشُ الآخرة فاغْفِرْ للأنصارِ والمهاجِرة)).

فقالوا مجيبين:

نَحنُ الذين بايعوا محمدا على الجهادِ ما بقينا أبدَا)) (٣).

١٢١ - [٢٢/ب] وروى أيضًا من حديث البراء بن عازب قال: ((كان النبي الله صلى الله عليه وسلم ينقلُ الترابَ يوم الخندق، حتى اغبرَّ بطنه، ويقول: ((والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنَّ سكينةً علينا، وَثَبِّتْ الأقدامَ إنْ لاقينا، إنَّ الأُلى قَدْ بَغَوْا علينا، إذا أرادوا فتنَةً أبينا))، ويرفع بها صوته ((أبينا أبينا)) (٤).


(١) في (ب) يوجد كلمة (لهم) بعد (ذلك)، وفي (ج) و (د) كذلك.
(٢) في (د): (اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة). وفي البخاري: (اللهم إنَّ العيش عيشُ الآخرة).
(٣) تخريج الحديث رقم (١٢٠):
أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم ٢٨٣٤، ٢٨٣٥، ص ٥١٠، كتاب الجهاد والسير، ٣٣، باب التحريض على القتال، ٣٤، باب حفر الخندق، و ح ٢٩٦١، ص ٥٣١، و ح ٣٧٩٥، ٣٧٩٦، ص ٦٨٥، و ح رقم ٤٠٩٩، ص ٧٤٤، و ح ٧٢٠١، ص ١٣٢٩ - ١٣٣٠.
أخرجه مسلم في صحيحه، ح رقم ١٢٧/ ١٣٠، ص ١٨٠٤، ١٨٠٥، كتاب الجهاد والسير، ٤٤، باب غزوة الأحزاب.
أخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم ٥٧٨٩، وفي بعض روايات الحديث من طريق حميد الطويل فيها كون النبي الله صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يجيبهم.
(٤) تخريج الحديث رقم (١٢١):
أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم ٢٨٣٧، ص ٥١٠، كتاب الجهاد والسير، ٣٤، باب حفر الخندق، و ح رقم ٤١٠٤، ص ٧٤٥، كتاب المغازي، ٢٩، باب غزوة الخندق، و ح رقم ٧٢٣٦، ص ١٣٣٥.
أخرجه مسلم، ح رقم ١٢٥/ ١٨٠٣، ص ٩٦٦، كتاب الجهاد، ٤٤، باب غزوة الأحزاب.
صحيح ابن حبان، ح رقم ٤٥٣٥، ١٠/ ٣٩٧.

<<  <   >  >>