للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[فصل]

الموطن الثَّالِث وَالْعشْرُونَ من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد تَبْلِيغ الْعلم إِلَى النَّاس عِنْد التَّذْكِير والقصص والقاء الدَّرْس وَتَعْلِيم الْعلم فِي أول ذَلِك وَآخره

قَالَ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق فِي كِتَابه حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا حُسَيْن بن عَليّ هُوَ الْجعْفِيّ عَن جَعْفَر بن برْقَان قَالَ كتب عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله أما بعد فَإِن أُنَاسًا من النَّاس قد التمسوا الدُّنْيَا بِعَمَل الْآخِرَة وَإِن من الْقصاص من قد أَحْدَثُوا فِي الصَّلَاة على خلفائهم وأمرائهم عدل صلَاتهم على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا جَاءَك كتابي هَذَا فمرهم أَن تكون صلَاتهم على النَّبِيين ودعاؤهم للْمُسلمين عَامَّة ويدعوا مَا سوى ذَلِك

وَالصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي هَذَا الموطن لِأَنَّهُ موطن لتبليغ الْعلم الَّذِي جَاءَ بِهِ ونشره فِي أمته وإلقائه إِلَيْهِم ودعوتهم إِلَى سنته وطريقته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

وَهَذَا من أفضل الْأَعْمَال وَأَعْظَمهَا نفعا للْعَبد فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

<<  <   >  >>