للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ونسخ التوجه إلى بيت المقدس بقوله تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}، وقوله تعالى: {فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} بعد أن قرر النبي صلى الله عليه وسلم رد من جاءه من المسلمين إليهم.

(فصل)

يجوز نسخ القرآن والخبر المتواتر بخبر الآحاد.

وقد منعت من ذلك طائفة.

والدليل على ذلك ما ظهر من تحول أهل قباء إلى الكعبة بخبر الآتي، وقد كانوا يعلمون استقبال بيت المقدس من دين النبي صلى الله عليه وسلم.

إِلَّا أنه لا يجوز ذلك بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم، للإجماع على ذلك.

<<  <   >  >>