٢ في صحيح مسلم: "والله لَيَنْزِلَن" بالقسم. ٣ في صحيح مسلم: "ولتُتْركَن القلاص"، والقلاص جمع القلوص، وهي من الإبل كالفتاة من النّساء والحدث من الرّجال، ومعناه: أن يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها لكثرة الأموال، وقلّة الآمال وعدم الحاجة، والعلم بقرب القيامة، وإنّما ذكرت القلاص لكونها أشرف الإبل، التي هي أنفس الأموال عند العرب، وهو شبيه بمعنى قول الله ـ عزّ وجلّ ـ: {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} ، [التّكوير: ٤] . ومعنى: لا يسعى إليها: لا يعتني بها، أي: يتساهل أهلها فيها ولا يعتنون بها. هذا هوا الظّاهر، وقال القاضي عياض وصاحب المطالع ـ رحمهما الله ـ: معنى لا يسعى عليها، أي: لا تطلب زكاتها؟ إذ لا يوجد مَن يقبلها.