قلت: هذا واضح في كون أبي حاتم لا يرى الجهالة جرحا على كل حال. وأما قوله "بقيرة", فالظاهر أنه تصحيف لأنه خطأ البخاري فيه كما سبق، والله أعلم. ٣١٩- التاريخ الكبير "٧/ ١٩١"، والعقيلي "٣/ ٤٨٧"، وابن عدي في الكامل "٦/ ٥٣" مثله. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل "٧/ ١٤١": سألت أبي عنه، فقال: كتبنا عنه، ما بلغنا إلا خير. قلت له: إن البخاري أدخله في كتاب الضعفاء؟ قال: ذلك مما تفرد به، قلت: ما حاله؟ قال: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال ابن عدي: وهذا الذي ذكره البخاري أن قطبة بن العلاء عن أبيه إنما هو حديث يرويه عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من التمس محامد الناس بسخط الله عاد حامده له من الناس ذاما. وإنما البخاري أشار إلى هذا، وأنكرها عليه، ولقطبة عن الثوري وعن غيره أحاديث مقلوبة، وأرجو أنه لا بأس به. ٣٢٠- التاريخ الكبير "٧/ ١٩٢"، والضعفاء للعقيلي "٣/ ٤٨٧-٤٨٨"، والكامل لابن عدي "٦/ ٥٠" مثله.