للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ما تحتمله أو تظنه، يقع بتفاصيل دقيقة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

ومثالًا على العمى القلبي، وهو عكس الرؤية القلبية، في قوله تعالى: {قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ ... مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ ... اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٤٧)}

العمى القلبي عندهم، أوصلهم لمرحلة عصيان نبيهم، بل ولا يعجبهم كلامه، وهذا كله لأن قلوبهم عميت، فلا يرون الحق، ونلاحظ أنهم بدؤوا ينتقدونه، ويزعمون أنهم هم أفضل منه، وليس لهم نظرة إلا النظرة المادية البحتة، والتي تكون من عمى القلب، وتجلب عمى القلب أيضًا (١).

[نتيجة الرؤية القلبية واستعمالها]

ولا شك أن من يهبه الله الرؤية القلبية، ويعتمد عليها، سوف يصل إلى ما يريد، بتوفيقٍ وسدادٍ وفضل من الله؛ لذلك كانت


(١) انظر (ص ١٥١) الخرائط الذهنية، الرؤية القلبية والعمى القلبي.

<<  <   >  >>