(٢) بمعنى أستعين بك يا الله. (٣) وهو المسمى، انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والكوفيين، كمال الدين الأنباري. (٤) تفسير البغوي (١/ ٢). (٥) طبعاً المغزى من الوقوف على هذه المعاني أننا نتعرف أكثر على القرآن الكريم، وبالتعرف أكثر يكمن الفهم الواعي وهنا يكمن التدبر واستشعار معانيه. (٦) يقول أحد المؤرخين؛ الإغريقي اليوناني (بلوتارك): (من الممكن أن توجد مدن بلا أسوار وبلا ثروة وبلا آداب وبلا مسارح، ولكن لم يَرَ الإنسان قط مدينة بلا معبد، أو لا يمارس أهلها الصلاة)، مجلة مجمع الفقه العدد إحدى عشر، وما سجل التاريخ هذه الحقيقة إلا لأن الاتجاه إلى الخالق الأعلى مركوز في الفطرة البشرية.