للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفقر: الثقة بالله، واليأس مما في أيدي الناس. وروى شيئان لا عيلة عليّ معهما: الرضا عن الله والغنى عن الناس.

١٥- العمري: يا ابن آدم: الطير لا يأكل رغدا، ولا يخبىء لغد، وأنت تأكل رغدا، وتخبىء لغد، فأحسنت الطير الظن بالله، وأسأت ظنك بالله.

١٦- حبس عمر بن عبد العزيز الغداء على مسلمة حتى برح به الجوع ثم دعا بشربة سويق فسقاه، حتى إذا انتفخ بطنه دعا بالغداء، فلم يقدر على الأكل. فقال: يا مسلمة، أما يكفيك من الدنيا ما ترى؟ قال:

بلى، قال: فعلام التهافت في النار؟ وروي: التقحم.

١٧- أنشد المبرد:

إن ضن يحيى بما في بطن راحته ... فالأرض واسعة والرزق مبسوط

إن الذي قدّر الأرزاق حكمته ... لم ينسني قاعدا والرحل محطوط «١»

١٨- عبد الواحد بن زيد: ما أحسب شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا، ولا أعلم درجة أرفع من الرضا، وهو رأس المحبة.

١٩- قال ابن شبرمة «٢» في محمد بن طارق: لو أن أحدا اكتفى بالتراب لاكتفى به.

٢٠- أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السّلام: قل لعبادي المستخطين لرزقي: إياكم أن أغضب فأبسط عليكم الدنيا.

<<  <  ج: ص:  >  >>