للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فقد قيل الأولى أن يكون من الظن الذي هو التوهم. أي ظن أن لن نضيق عليه.

ولا يقول مسلم تيقن يونس أن الله لا يقدر عليه١ ومنه إضافة على ما تقدم تقارب اللفظين والمعنيين: كالحزم والحزن٢.

فالحزم من الأرض أرفع من الحزن، كالخضم وهو بالفم كله والقضم وهو بأطراف الأسنان، ومثل نضخ الماء فالنضخ أقوى من النضح، فجعلوا الحاء لرقتها للماء الضعيف والخاء لغلظها لما هو أقوى منه.

وقسم وقصم فالقصم أقوى فعلًا من القسم؛ لأن القصم يكون معه الدق وأما القسم، فقد يقسم بين الشيئين فلا ينكأ٣ أحدهما فخضت الصاد بالأقوى والسين


١ انظر المُزهر للسيوطي ج١، ص٣٨٨، ٣٩٨، ٣٩٩ بتصرف. انظر أيضًا المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني معنى الآيات ص٣١٧.
٢ الحزم والحزن: ما غلظ من الأرض.
٣ ينكأ: يقشر

<<  <   >  >>