للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- (مرض) هو في المنام نفاق لقوله تعالى: {في قلوبهم مرض} .

- (ومن رأى) أنه مريض نقص دينه وصح جسمه في ذلك العام.

- (ومن رأى) من المحاربين أنه مريض فإنه يجرح وإن رأى أن زوجته مريضة نقص دينها وصح جسمها والمريض إذا تمرغ بالدسم أو رأى أنه راكب خنزيراً أو بعيراً أو ثوراً خشي عليه الموت والمرض الحار هم من سلطان والمرض اليابس نفقة مال في غير طاعة والمرض المختلف عذاب وتهاون بالفرائض والطفل المريض إذا شفي من مرضه فإنه يموت.

- (ومن رأى) الناس كلهم مرضى وليس من يمشي في حوائجهم فإن البلد تحصر.

- (ومن رأى) أنه مريض قهر أعداءه وعاش هنياً ونال مالاً عظيماً وطال عمره ونال سوراً ومن كان في شدة ورأى أنه مريض فإنه ينجو ولسائر الناس يدل على البطالة ويدل للأغنياء على الحاجة لأن كل مريض محتاج إذا رأى المسافر أنه مريض وله حاجة وشهوة فإنها تعسر لأن الأطباء لا يمكنون المرضى من الشهوات وإذا رأى المريض أنه أعتق عبداً فإنه يموت لأن الميت لا ملك له.

- (ومن رأى) شخصاً يعرفه أنه مريض فإن المرض يعرض له وإن رأى رجلاً غير معروف أنه مريض فإن المرض يعود على صاحب الرؤيا والمرض إنفاق مال والمرض توبة ودعاء وتضرع والمرض عشق والعشق أيضاً مرض.

- (ومن رأى) أنه مريض رزق صحة.

- (ومن رأى) أن ابنيه قد مرضا رمدت عيناه.

- (ومن رأى) أنه مريض وكان له مع آخر خصومة فإن خصمه يغلبه.

- (ومن رأى) أن أباه مرض عرض له وجع في رأسه لأن الرأس بدل الأب.

- (ومن رأى) أنه مريض فإنه كثير الأباطيل والفساد.

- (ومن رأى) أنه مريض قد طال مرضه وتساقطت ذنوبه فإنه يموت ويلقى الله تعالى على خير حالة وقيل المرض هم يصيبه على قدر مرضه وقيل أنه يخاف أمراً ويرجو شيئاً في تلك السنة.

- (ومن رأى) أن السلطان مريض فإنه يمرض في دينه وإلا مات تلك السنة ومرض الملك دليل على ضعف همته أو يظفر به عدوه ومرض المرأة بتاتها من زوجها كما أن مرض الرجل عزله عن زوجته ومرض العلماء ضعف في الدين ومرض المؤدب تشتيت صبيانه وتفرقهم عنه ومرض الطفل دليل على الهم والنكد لوالديه ومرض ما يتمنى موته فرج ومرض الحيوان دليل على تعذر نفع من دل عليه من غلام أو ولد أو رقيق والمرض العام في الناس دليل على القحط وكساد المعاش وربما دل ذلك على النفع للأطباء وأرباب الأكفان ومن شكي له في المنام مرض دل على هم يدخل عليه من الشاكي إلا أن يكون الشاكي عدواً في اليقظة فإنه يدخل على المشكو راحة وفرح وسرور.

- (موت) هو في المنام نقص في الدين وفساد فيه وعلو وشرف في الدنيا إذا كان معه بكاء وصراخ وحمل على أعناق الرجال على سرير أو نعش ما لم يدفن في التراب فإذا دفن لم يرج منه صلاح بل تستحوذ عليه دنياه ويكون أتباعه في سلطانه بقدر ما تبعه في جنازته وعلى كل حال يقهر الرجال ويركب أعناقهم.

- (ومن رأى) أنه مات ولم يكن هناك هيئة الأموات من بكاء وصراخ وغسل وكفن أو حمل على سرير أو نعش دل ذلك على هدم بيت من داره أو حائط أو كسر خشبة فيها وقيل بل ذلك رقة في دينه وعمى في بصيرته ويطول مع ذلك عمره وإن رأى شيئاً من هيئة الأموات كالغسل والكفن فذلك زيادة في نقص دينه ومهما كان من بكاء أو نوح فذلك رفعة لشأنه في الدنيا وقيل الموت سفر ونقلة وقيل الموت فقر ومن مات ودفن فإنه يموت بلا توبة وإن خرج من قبره فإنه يتوب وقيل الموت على الإطلاق زواج لأن الميت يحتاج إلى الطيب والغسل كالمتزوج.

- (ومن رأى) أنه مات وحمل على أعناق الرجال ولم يدفن فإنه يقهر أعداءه وإن كان أهلاً للولاية نالها.

- (ومن رأى) أنه عاش بعد موته فإنه يستغني بعد فقره أو يتوب من ذنبه وإن كان الرائي مسافراً رجع سالماً إلى وطنه وموت المرأة المجهولة يدل على إمساك القطر عن الأرض فإن عاشت أحيا الله تعالى الأرض بالغيث وإذا وقع الموت في النساء فهو في الصبيان وبالعكس لأنهم مثلهن في نقص الدين وقلة العقل ومن أخبره ميت أنه لم يمت فإنه في مقام الشهداء منعم في الآخرة.

- (ومن رأى) أنه حمل ميتاً فإنه يحمل مؤنة رجل لا دين له ومن حمل ميتاً على غير صفة الحمل للأموات فإنه ينال مالاً حراماً ومن حمل ميتاً على صفة الأموات فإنه يخدم السلطان.

- (ومن رأى) الميت مريضاً فإنه مسؤول عن أمر دينه فيما بينه وبين الله تعالى وإذا خرج أهل القبور من قبورهم وأكلوا طعام الناس ولم يتركوا لهم شيئاً فإن سعر الطعام يغلو وإن شربوا المياه العذبة من الآبار حصل بعد ذلك وباء عظيم.

- (ومن رأى) ميتاً معروفاً أنه قد مات وعليه بكاء وصراخ فإن شخصاً من عقبة أو من أهله يموت وإن لم يكن عليه بكاء وصراخ ونوح فإن أحداً من أهله يتزوج ويكون له فرح وسرور وعرس وما أخبر به الميت عن نفسه أو غيره في المنام فهو حق وصدق لأنه صار في دار الحق من دار الباطل فلا يقول إلا حقاً لشغله عن الباطل وإن أخبره الميت بشيء لم يكن فذاك أضغاث أحلام.

- (ومن رأى) ميتاً في هيئة حسنة أو عليه ثياب بيض أو خضر وهو ضاحك السن مستبشر فهو

<<  <   >  >>