للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[القسم الثالث: الهدايا المباح بذلها للموظف، وقبوله لها]

الأفضل للموظف عدم قبوله هذه الهدايا لا سيما في بلدة وظيفته ومن أهلها؛ وذلك بعدًا عن التهمة لدينه وعرضه (١)؛:

قال ابن حبيب (٢): «لم يختلف العلماء في كراهتها إلى السلطان والقضاة والعمال وجباة الأموال» (٣).

وهذه الهدايا، ست عشرة هدية:

الهدية الأولى: الهدية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

تجوز الهدية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي من خصوصياته (٤)؛:

قال الماوردي: «فإن قيل: قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الهدايا من المسلمين وغيرهم من ملوك الأقطار وقال: «لو أهدي إلي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت» (٥) قيل عنه ثلاثة أجوبة:


(١) الحاوي الكبير ١٦/ ٢٨١ ونهاية المحتاج ٨/ ٢٤٤.
(٢) أبو مروان عبد الملك بن حبيب الأندلسي المالكي، له عدة مؤلفات في الحديث والفقه والأدب، ت٢٣٩هـ تقريب التهذيب ٢/ ٥١٨ والأعلام ٤/ ١٥٧.
(٣) الذخيرة ١٠/ ٨٠ وفتاوى السبكي ١/ ٢١٥.
(٤) الذخيرة ١٠/ ٨١، ٨٢ والدر المختار ٥/ ٣٧٢.
(٥) البخاري: ٥١٧٨.

<<  <   >  >>