١٩٢٣ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو الغنائم مسافر بن يعمر بن مسافر، المصري الجيزي المنزلقي الحنبلي المؤدب الصوفي، بمصر، ودفن بسفح المقطم على شفير الخندق بالتربة المعروفة به، وهو في سن الكهولة.
ولد بالمنزلقة -قرية من قرى جيزة الفسطاط- وقدم مصر وقرأ بها القرآن الكريم. وسمع بها من أبي القبائل عشير بن علي بن أحمد المزارع، وغيره. وصحب جماعة من الصالحين، وكان يذكر أنه أخذ الخرقة من يد الشيخ أبي محمد عيسى ابن الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي.
وحدث. وأم بالمسجد الذي بدرب الكوريين بمصر مدة، ثم انتقل إلى مسجد ⦗٩٧⦘ الوزير ابن الفرات المعروف بالمصنع بطحاني الموقف وأم به إلى حين وفاته. سمعت منه حكايات، وسمع مني شيئا من مجموعاتي. وكان كثير العمل، ويبالغ في الإيثار مع الإقتار.