للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٣٦٨ - وفي الثاني عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل العالم أبو محمد عبد اللطيف ابن الشيخ الأجل الفقيه أبي العز يوسف بن أبي البركات محمد بن علي بن أبي سعد الموصلي الأصل، البغدادي المولد، الشافعي النحوي اللغوي المتكلم المنعوت بالموفق، ⦗٢٩٨⦘ ببغداد، ودفن بالوردية.

ومولده ببغداد في أحد الربيعين سنة سبع وخمسين وخمس مئة.

سمع الكثير بإفادة والده من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي علي الحسن بن علي بن الحسن المقرئ، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري وجماعة جمة سواهم.

واشتغل بالنحو واللغة، وبرع فيهما، واشتغل بالطب والكلام وغير ذلك. وصنف تصانيف مفيدة، مختصرة ومطولة.

وحدث، ببغداد، ودمشق، وحلب، والبيت المقدس، ومصر، وغير ذلك من البلاد. سمعت منه بالقاهرة، وبالبيت المقدس.

وهو من بيت العلم والحديث: والده أبو العز يوسف، كان فاضلا تفقه على الإمام أبي النجيب السهروردي وصحبه وسمع معه. وسمع أيضا بنفسه من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، والحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي الحسين علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وجماعة سواهم.

وقد تقدم ذكر عميه: أبي الفضل سليمان، وأبي الحسن علي.

<<  <  ج: ص:  >  >>