للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يجعل الكسر عبارة عن الإمالة، والضم عبارة عن الأشمام في نظائر لذلك، فإن كل ذلك فما حكا ٥ من البيان غير خارج عن الصواب، إذ ليس على الحقيقة بل على المجاز، على أن البيان لا يمتنع ههنا من حيث كانت حروف الهجاء مبنية على الانفصال مما بعدها، فكان حكمها البيان لذلك، غير أن الجماعة من القراء (١) على ترك ذلك هنا والأخذ به (٢).

(م): وقوله: (ونافع الهاء والياء بين بين) (٣).

(ش): ذكر الشيخ والإمام هذا الوجه عن نافع، وذكرا عنه أيضاً الفتح في الهاء والياء، قال الشيخ: (وبين اللفظين أشهر عنه) (٤).

(م): قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - في ترجمة: ({إذا ما مت} (٥) وقال النقاش عن الأخفش عنه بهمزتين) (٦).

(ش): وذكر في المفردات أنه قرأ بهمزة واحدة على أبي الفتح وأبي الحسن، وقرأ على الفارسي بهمزتين، ولم يذكر الشيخ والإمام عنه إلا بهمزة واحدة - والله أعلم.


(١) في الأصل و (ت) (القراءة) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٢) انظر جامع البيان ص ٢٨٠/ أ.
(٣) انظر التيسير ص ١٤٨.
(٤) انظر التبصرة ص ٥٨٥.
(٥) جزء من الآية: ٦٦ مريم.
(٦) انظر التيسير ص ١٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>