للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإن شئت أسقطتَ من العراقي خمسة أسباعه، وَسبعة أثمان سبعه/ [٤٨/ ب] فما بقي فهو القدسي، وَكذا ما وافقه.

[معادلته بالرطل الحلبي وما وافقه] (١)

وطريقة معرفته بالرطل الذي زنته سبعمائة وَعشرون درهماً (وهو الحلبي (٢)، وَالبيروني، وَالحموي (٣) وَأوقيته ستون درهماً أن تزيد على العراقي مثل ربعه، ثم تأخذ سُبع المجتمع فما بلغ في العدد فهو الحلبي.

مثاله في القلتين: زد على الخمسمائة مائة وَخمسة وَعشرين، ثم خذ سُبع ذلك، يبلغ تسعة وَثمانين وَسُبعي رطل؛ وهو القلتان بالحلبي (٤).

وإن شئت فأسقط من العراقي خمسة أسباعه وَثلاثة أرباع سبعه فالباقي هو الحلبي. وَكذا ما وافقه.


(١) العنوان بين المعكوفتين من المحقق للتوضيح.
(٢) كذا في (معالم القربة ص ٨٢).
وفي (نهاية الرتبة للشيرازي ص ١٦) أن الحلبي سبعمائة وأربعة وعشرون درهماً.
(٣) في (نهاية الرتبة ص ١٦) و أيضاً في (معالم القربة ص ٨٢) الحموي يعادل ستمائة وستون درهماً.
(٤) قال في (المبدع ١/ ٥٩): " القلتان بالحلبي تسعة وثمانون رطلا وسبعا رطل ".
وقال في (شرح المنتهى): " وهما تسعة وثمانون رطلا وسبعا رطل حلبي، وما وافقه كالبيروتي ". ومثله في (الإقناع، والكشاف ١/ ٤٣).
وقد ذكر المؤلف في (حواشي التنقيح ص ٧٨) أن البيروتي كالحلبي.

<<  <   >  >>