للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[معادلته بالرطل المصري وما وافقه] (١)

وطريق معرفته بالرطل الذي زنته مائة وَأربعة وَأربعون درهماً (وهو المصري (٢) وَما وافقه؛ كالمكي، وَالمدني (٣) -مدينة النبي ×-) وَأوقيته اثنا عشر درهماً: أن تزيد على العراقي خمسة أمثاله، وَمثل ربعه، ثم تأخذ سُبع المجتمع فما بلغ في العدد فهو المصري.

مثاله في القلتين: زد على الخمسمائة خمسة أمثالها، يبلغ ذلك ثلاثة آلاف، ثم ربع الخمسمائة وَهو مائة وَخمسة وَعشرون يبلغ مجموع به ثلاثة آلاف وَمائة وَخمسة وَعشرين، فخذ سُبع ذلك؛ وهو أربعمائة وَستة وَأربعون وَثلاثة أسباع، وَهو القلتان بالرطل المصري (٤).

وإن شئت أخذتَ ستة أسباع العراقي وَربع سبعه فما بلغ فهو المصري.


(١) العنوان بين المعكوفتين من المحقق للتوضيح.
(٢) وكذا أيضاً في: الرتبة للماوردي ص ١٧٠، نهاية الرتبة للشيرازي ص ١٦، معالم القربة لابن الإخوة ص ٨٢.
فتح القدير لابن الهمام ٧/ ١٧، البحر الرائق لابن نجيم ٦/ ١٤١، الفتاوى الكبرى لابن تيمية ١/ ٢٢١.
(٣) قال في (كشاف القناع ٣/ ٤٠١): (الرطل المصري وما وافقه كالمكي والمدني). وكذا ذكره المؤلف أيضاً في (حواشي التنقيح ص ٧٨).
(٤) قال في (المبدع ١/ ٥٩): " القلتان بالمصري أربعمائة وستة وأربعون رطلا وثلاثة أسباع رطل ".
وقال في (شرح المنتهى): " والقلتان أربعمائة رطل وستة وأربعون رطلا وثلاثة أسباع رطل مصري وما وافقه كالمكي والمدني ".
وانظر كشاف القناع ١/ ٤٣.

<<  <   >  >>