للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مثاله في القُلَّتين: إذا زَدتَ عَلَى الخمسمائة ألفاً، ثم أخذتَ سُبعَ المجتَمع، بَلَغَ ذلك مائتين وَأربعةَ عَشَرَ وَسُبعي رَطل، وَهو قدر القلتين بالأسكندري.

وإن شئتَ أخذتَ ثَلاثَةَ أسبَاعِ العِرَاقي، فمَا بلغ فهو

الأسكندري.

وإن شئت أسقطت من العراقي أربعة أسباعه، فما بقي فهو الأسكندري.

[معادلته بالرطل البعلبكي وما وافقه] (١)

وطريقة معرفته بالرطل الذي زنته تسعمائة درهم، (وَهو البعلبكي، وَما وافقه (٢) وَأوقيته خمسة وَسبعون درهماً: أن تأخذ سبع العراقي من غير أن تزيد عليه شيئاً، فما بلغ فهو البعلبكي.

مثاله: إذا أخذت سبع القلتين وَهو وَاحدٌ (٣) وَسبعون رطلاً وَثلاثة أسباع الرطل فهو القلتان بالبعلبكي (٤).


(١) العنوان بين المعكوفتين من المحقق للتوضيح.
(٢) ذكر ابن الإخوة في (معالم القربة ص ٨٢) أن الرطل الكركي يعادل تسعمائة درهم.
(٣) في الأصل [أحد].
(٤) قال في (شرح المنتهى): " والقلتان أحد وسبعون رطلا وثلاثة أسباع رطل بعلي وما وافقه ". وانظر (كشاف القناع ١/ ٤٣).

<<  <   >  >>