للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ظاهرًا لا مادة له، ثم يُطفَى عنه أحوج ما كان إليه.

ومنها: أن مَشْيهم على الصراط في السرعة والبطء بحسب سرعة (١) سيرهم وبطئه على صراط الله المستقيم في الدنيا، فأسرعهم سيرًا هنا أسرعهم هناك، وأبطؤهم هنا أبطؤهم هناك.

وأشدهم ثباتًا على الصراط المستقيم هنا (٢) أثبتهم هناك، ومن خطفته (٣) كلاليب الشهوات والشبهات [ظ/ق ١٣ ب] والبدع المضلة هنا خطفته الكلاليب التي كأنها شوك السعدان هناك، ويكون تأثير الكلاليب فيه هناك على حسب تأثير كلاليب الشهوات والشبهات (٤) والبدع فيه هاهنا، فناجٍ مسلَّم، ومخدوش مسلَّم، ومخزول (٥) ـ أي: مقطَّع بالكلاليب ـ مكردس في النار كما أثرت فيهم تلك الكلاليب في الدنيا، جَزَاءً وِفَاقًا (٦) وما ربك بظلام للعبيد (٧).


(١) ليس في (ب).
(٢) ليس في (ب).
(٣) في (ب): «حفظته»، وهو خطأ.
(٤) سقط من (ب، ظ).
(٥) في (أ): «مخردل».
(٦) يُشير إلى قوله تعالى: {جَزَاءً وِفَاقًا} [النبأ/ ٢٦].
(٧) يُشير إلى قوله تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت/ ٤٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>