للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

برقته (١).

وبصفائه تتجلى فيه صور الحقائق والعلوم على ما هي عليه، ويباعد الكدر والدرن والوسخ بحسب ما فيه من الصفاء (٢)، وبصلابته يشتد في أمر الله تعالى، ويتصلب في ذات الله تعالى، ويغلظ على أعداء الله تعالى، ويقوم بالحق لله تعالى، وقد جعل الله تعالى القلوب كالآنية، كما قال بعض السلف: "القلوب آنية الله في أرضه، فأحبها إليه أرقُّها وأصلبها وأصفاها" (٣).

والمصباح: هو نور الإيمان في قلبه. والشجرة المباركة: هي شجرة الوحي المتضمنة للهدى ودين الحق، وهي مادة المصباح التي


(١) في (ت، ع): "فهو يرحم برقته ويحسن ويتحنَّن ويشفق على الخلق".
(٢) في (ع): "الصفات" وهو خطأ.
(٣) أخرجه الإمام أحمد في الزهد رقم (٢٢٧٣) عن خالد بن معدان وسنده صحيح، ووصله محمد بن القاسم الأسدي فجعله من مسند أبي أمامة.
أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الزهد (٨٢٧).
ورفعه باطل، والأسدي اتهم بالكذب، والصواب المقطوع كما تقدم.
وورد من مسند أبي عتبة الخولاني مرفوعًا بنحوه.
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين رقم (٨١٧) وغيره.

والحديث جوَّده العراقي، وحسنه الهيثمي، ورفعه خطأ، والصواب وقفه.
انظر: تهذيب الكمال للمزي (٣٤/ ١٥١)، والسلسلة الصحيحة رقم (١٦٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>