للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن طريق محمد بن شعيب١ بن شابور٢ عن عمه قال المراد به الغلمة.

٣ وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الوليد بن مسلم عن ابن شابور٢ عن ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول قال: الأنعاظ.

وأخرج الثعلبي بسند ضعيف إلى الثوري عن منصور عن إبراهيم النخعي قال: {مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} هو الحب قال الثعلبي: وقيل: الفرقة، وقيل: القطعية، وقيل: شماتة الأعداء. انتهى.

والأولى كما قال الطبري٤: الحمل على العموم لكن فيما كان ألزم به من كان قبلنا من التكاليف والله أعلم.

قال الطبري٥ عن المثنى بن إبراهيم٦ نا أبو نعيم نا سفيان عن أبي إسحاق أن معاذا كان إذا فرغ من هذه السورة فقال: {وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين} قال: آمين.

آخر ما في سورة البقرة


١ "٦/ ١٣٩" "٦٥٢٩" وقد ذكر الطبري هذا في تفسير قوله تعالى: {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} .
٢ في الأصل: سابور.
٣ كرر المرقم هذا الرقم سهوًا ولم أغيره لتسهيل الأمر على من يريد العودة إلى الأصل.
٤ انظر "٦/ ١٣٨-١٤١".
٥ "٦/ ١٤٦" "٦٥٤٢".
٦ في الأصل: معاذ وهو خطأ وهو من شيوخ الطبري المعروفين.

<<  <  ج: ص:  >  >>