للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب]

١٩٥- سند المؤلف إلى الواحدي.

١٩٥- ذم الواحدي لمن يعتمد في المنقول على الكتب من غير سماع أو رواية وتشديده على ذلك.

١٩٦- استدلال الواحدي بأن الجاهل ذي العثار في علم أسباب النزول متوعد بالنار بقوله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الحديث عني إلا ما عرفتم فإن من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

وسياقته له بسنده وتخريجه له.

١٩٨-ت كلام أئمة العلم في عبد الأعلى وتلخيص الحافظ لأقوالهم في التقريب بأنه صدوق يهم.

١٩٩- شدة احتراز السلف عن القول في نزول الآيات وأثر عن ابن سيرين في ذلك.

١٩٩- شكوى الواحدي -رحمه الله- من اختراع أهل زمانه أسبابا للآيات كذبا وإفكا، وذكره أن هذا الذي حمله على تأليف كتابه ليعتمده طلبة العلم، ويجعلونه مرجعا صادقا لهم.

٢٠٠- تعقب الحافظ ابن حجر للواحدي بأنه وقع بما عاب عليه أهل زمانه في إيراده كثير من الروايات بغير إسناد، وأن فيما ساقه بإسناده ما لا يثبت لوهاء بعض رواته.

٢٠٠- رد الحافظ على الواحدي منعه ذكر الخبر بدون إسناد، وجعل الحافظ المحذور هو أن يكون رواة الأخبار ممن لا يوثق بهم سواء ساق الإسناد أم لا، ونبه على أن كثيرا من الأخبار يذكر بلا إسناد ويعتمده أهل العلم لكونه من تصنيف من يعرف بالتوثيق في الرواية.

<<  <  ج: ص:  >  >>