للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفصل الثالث: دراسة الكتاب.

المبحث الأول: التعريف بالكتاب.

١- محتواه وصفًا وكمًّا ونوعًا:

يحتوي الكتاب على أسباب نزول الآيات القرآنية التي ذكر لها سبب في الروايات عن الصحابة والتابعين، وفي كتب التفسير مستقرأة من مصادر كثيرة.

وطريقته أن يورد الآية بل بعضها ثم يسوق الروايات كما هي طريقة الواحدي من قبل، وإذا أراد أن يورد قولًا آخر عنون لذلك بقوله: "قول آخر" أو "سبب آخر" ولم أجد فرقًا بين التعبيرين، وأما الواحدي فلم يستعمل إضافة "قول آخر" حين تتعدد الأقوال إلا مرة واحدة في كتابه كله١.

وفي الآية التي تشتمل على مضامين متعددة نراه يذكر الآية جزءًا جزءًا، ليورد تحت كل جزء ما ورد فيه من أسباب، وإن نظرة سريعة على الأرقام بعد الآيات تظهر لك هذا سريعًا، وقد استعمل هذا من قبله الواحدي٢، ومن بعده السيوطي٣.

وهو أوسع الكتب المؤلفة في هذا المجال وإليك هذا الجدول الموضح لعدد العناوين عند الأئمة الثلاثة: الواحدي وابن حجر والسيوطي:


انظر "ص٦٨".
٢ انظر مثلًا: "ص٤٨، ١٤٦، ١٩٥، ٢١٥، ٢٤٣، ٢٥١، ٣٠٣، ٣٠٧، ٣٨٨".
٣ انظر مثلًا: "ص٣٥، ١٥٩، ١٩٦، ٢٢١، ٢٢٩، ٢٣١".

<<  <  ج: ص:  >  >>