للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[ل]

اللام: حرف هجائي صحيح مجهور يكون أصلًا وبدلًا وزائدًا. فالأصل نحو لمح وحلم وملح. واللام أحد الحروف الستة التي قيل إنه لا تخلو منها كلمة عربية الأصل وهي: ب ل د م ك ف. مخرجها من طرف اللسان معارضًا لأصول الثنايا والرباعيات.

واللام والراء والنون في حيز واحد.

ولومت لامًا حسنة: عملتها.

وهي الحرف الثالث والعشرون من الهجاء المشرقي، والخامس عشر في المغربي؛ والثاني عشر في الأبجديتين ويرمز به إلي ٣٠ من العدد. والحادي والعشرون من ترتيب الخليل والمحكم. والثاني عشر بترتيب سيبويه.

وتأتي في الدرجة الأولي من حيث الاستعمال.

وأبدلوها من النون نحو: أصيلال وأصيلان "تصغير أصل غ ق". ومن الضاد نحو: الطجع في اضطجع. قال المازني. إن بعض العرب يكره الجمع بين حرفين مطبقين فيقول الطجع ويبدل

مكان الضاد أقرب الحروف إليها وهو اللام، وهو نادر. وقال في اللسان: وقيل لا يقال: الطجع لأنهم لا يدغمون الضاد الطاء. وتعاقبها الراء، كما في: الخلاعة والخراعة بمعني الدعارة. وذلق الطائر وذرق. وتعاقب النون نحو: خامل الذكر وخامن الذكر؛ وأسود حالك وحانك. وتعاقبها الزاي نحو: أولع بكذا وأوزع به. وقال الأزهري: وربما أبدلوا اللام ضادًا كما أبدلوا الضاد لامًا. قال بعضهم ألطراد واضطراد لطراد الخيل. وقال ابن اسحق: الطراد بإظهار اللام هو افتعال من طراد الخيل وهو عدوها وتتابعها فقلبت تاء الافتعال طاء ثم قلبت الطاء الأصلية ضادًا "ل: ض ح ع". وتبدل لام التعريف ميمًا في لغة حمير. وتعاقبها الباء نحو: اللغيث والبغيث للطعام المخلوط بالشعير.

ويجعلونها مع الجيم ضادًا إذا سكنت مثل جلد وجضد من الجلاد.

<<  <  ج: ص:  >  >>