للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أيها العبد الآبق: عد إلى مولاك، مولاك يناديك بالليل والنهار: من أتاني يمشي أتيته هرولة، وأنت عنه معرض، وعلى غيره مقبل، لقد غُبنت أفحش الغبن، وخسرت أكبر الخسران ...

انتبه أيها الغافل!! فإنما أنت أيام معدودة، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل، وأنت تعلم فاعمل، فمازال باب التوبة مفتوحاً (١).

[إلى العمل]

فلنبدأ من الآن قبل فوات الأوان، ولنشمر عن سواعدنا لإصلاح أنفسنا، ولنفتش عن عيوبها من كبر وغرور وحسد ورياء وعجب وركون إلى الدنيا وحب الرئاسة والشهرة، والشح والحرص وحب المال و ...

ولنشتغل بإزالة هذه العيوب والتخلص منها في ضوء الكتاب والسنة وتجارب المربين وتوجيهاتهم.

وقد كتب القدماء كتباً كثيرة في هذا الموضوع، فعلينا القيام بدراسة أحد هذه الكتب ولنزن أنفسنا من خلالها فنحدد الداء لنعرف الدواء فنتعاطاه ...

ومن هذه الكتب كتاب «مختصر منهاج القاصدين» لابن قدامة المقدسي.


(١) من كلام الحسن البصري ... انظر صفة الصفوة.

<<  <   >  >>