للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

مَدِينَةَ كَذَا وَكَذَا عَلَى أَهْلِهَا. قَالَ: إِنَّ فِيهَا عَبْدَكَ لَمْ يَعْصِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ. فَقَالَ: اقْلِبْهَا عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ»، وفي رواية أحمد: «بِهِ فَابْدَأْ فَإِنَّ وَجْهَهُ لَمْ يَتَمَعَّرَ فِيَّ سَاعَةً قَطُّ -أي لَمْ يَحْمَرَّ وَجْهَهُ غَضَباً لِي-» (١).

وقال تعال: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} (٢) أي لا تختص بالمعتدين، بل تتناول من رأى منكراً ولم يغيره.

وفي حديث زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ» (٣).

وسئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتوشك القرى أن تخرب وهي عامرة؟ قال: إذا علا فجارها على أبرارها.

[بركة الدعوة إلى الله]

للدعوة إلى الله بركات، تُصيب من يقوم بها، ولا يشعر بهذه البركات إلا كل من سار في طريق الدعوة.

يقول ابن القيم: إن بركة الرجل تعليمه للخير حيث حل،


(١) رواه الطبراني في الأوسط ورواية الطبراني فيها عبيد بن إسحاق العطار عن عمار بن يوسف وكلاهما ضعيف ولكن ابن المبارك وثق عمار بن سيف وأما عبيد بن إسحاق فقد رضيه أبو حاتم.
(٢) الأنفال: ٢٥.
(٣) متفق عليه.

<<  <   >  >>