للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>

ويقال: في الاستغاثة: يال تميم، ويال كندة، ويا لقوم، وما أشبهه. فاللام فيه منصوبة وقال الشّاعر:

ألا يا لقوم للوفاء وللغدر ... وللداخلين الدار قسرا على عمرو

ويقال: يا للبديهة، ويا للأفيكة، ويا للفليقة، ويا للبهيتة، وياللأثيمة، ويا للعجيبة، وهذه هي الدواهي.

وذلك في التعجب من الشيء، وهي التي يقال لها: لام التعجب. ومعناه: يا هؤلاء اعجبوا لهذا.

ويقال: ثل الله ثلله! وقل قلله! وثل، وقل. وقل عيشه! وذبل ذبله! وأل ليله! وذلك إذا تعجب من عمله، مثل قولهم: قاتله الله! وهو دعاء بمدح.

ويقال: بتنا في حرى فلان، وجنثه، وإرثه، وعراه، وذراه، وعقاه، وحشاه، وعقوته، وساحته، وسحسحه، وسَحسحه، وكنفه، وكنفته، وجنبه، وجنبته، وجنابه، وجناحه، وظله، وعرصته، وقاحته، وباحته. ومعناه بتنا في حريمه وجواره.

ويقال: انظر في عاقبة أمرك، وعقبى أمرك، وعقبانه.

ويقال: مررنا بحرجة من شجر، وأيكة، وصريمة، وعقدة، وربض، وعروة. وذلك إذا كان ملتفا.

ويقال: إبل مهملة، ومسهمة، ومسمرة، ومبهلة، ومعبهلة، وسمه، وسمهى، وسميهى.

ويقال: هم دخلى، وحجر صلبى، وإبل سمهى، على (فعلى) . لم يجئ في الكلام غيرها.

وهمت إلى فلان، فأنا أهم إليه، ووهلت إلى فلان، فأنا أهل إليه وهلة ووهلا، يعني قصدت.

ووقع ذاك في وهمي، ووَهْلي، ووَهَلي، وخلدي، وروعي. ومعناه نفسي.

ويقال: قد أعجن الرجل، في الكبر. وذلك إذا قام منحنيا متكئا على يديه. وقال الشاعر في ذلك:

إذا أقوم عجنت الأرض متكئا ... على الرواجب حتى يذهب النفر.

ويقال عجن وأعجن.

ويقال: قد ألصق، وأورص. فأما الإصاق فأن يلصق خصياه بجلده إذا قعد. والإيراص أن يخرج حدثه، وهو لا يعلم، من استرخاء حتاره. وذلك من الهرم.

ويقال: كيف ترى ابن أنسك، وإنسك، وابن أرضك، وابن صغوك. وذلك في العمل إذا عمله، وكان خفيفا فيه، ماهرا به.

ويقال. لما في أصول النخل: المشارة، والدبرة، والشربة. وهي تلك المقطعة لأنواع البقل وغيره.

ويقال: أتيتك عام الفطحل، والهدملة، يعني زمن الخصب، والريف. وأنشد:

زمن الفطحل إذ السلام رطاب.

ويقال: جمل سبحل، ربحل، فطحل، إذا كان عظيما.

ويقال: غذى ببوله، وأنفص، وأوشغ، وأوزغ. وذلك إذا تباعد به.

ويقال: غامت الإبل، وهامت، إذا عطشت؛ وإن بها لغيما وهيما.

[وغام الرجل، وآم، ممدود، إذا ماتت ماشيته وامرأته. وذلك دعاء عليه.]

ويقال: ما يعرف فلان الحو من اللو، والحي من اللي، ولا الهر من البر، ولا أيا منه أي، ولا الحي من الجي. وذكر الأموي في هذه أنه الطعام والشراب، وأنشد:

وما كان على الحيء ... ولا الجيء امتداحيكا.

وهو قولك للجمل إذا دعوته ليأكل: جأجأ، وجئ جئ. وهو إذا ذمره ليشرب، ودعاه إلى الماء.

وأما قوله في الحو واللو فكأنه قال: لا يعرف ما حوى مما لوى؛ والحي من اللي كذلك.

وأما البر فهو في لغة أهل اليمن الجرذ. والهر: السنور. كأنه قال: ما يفرق بين ذا وذا.

ويقال: طاف الرجل، وأسوى، وأنجى. وذلك إذا ضرب الخلاء. فإذا استنجى بالحجارة قيل: قد أطاب، واستطاب، واستجمر.

ويقال: أكل فلان خلته، وخلله، وخلالته. وذلك إذا تخلل من الطعام، فلم يلفظه، كأنه يعيبه بذلك.

ويقال: إنك لكريم الخلة، والخلالة، والخلال، والمخالة.

ويقال: قد أصابت فلان خلالة، وخلة، وخصاصة، وهي الحاجة.

ويقال: ماء مسودة، ومبغرة، وقعاع، وخمجرير، إذا كان ملحا تموت منه الغنم إذا شربته. وربما نجت.

ويقال في القطن: البرس، والخرفع، والعطب، والكرسف، والطوط.

ويقال أيضا: رجل طوط، وطواط، وقاق، وقوق، وقواق، وقياق، وهو الطويل.

ويقال: أطعم فلان ضيفه قيته عياله، وقوتهم، وصمتهم، وسكتتهم، إذا آثر ضيفه بذلك.

ويقال: ما لفلان بيت ليلة، ولا بيتة ليلة، ولا مبيت ليلة، بمعنى واحد.

ويقال: ذأمته، وذأبته، وذمته، بمعنى عبته.

ويقال: ما أنت في َحيه، ولا سَيه، ولا حِيه، ولا سِيه، ولا عندك شوب، ولا روب. وذلك إذا كان محتاجا، لا شيء عنده.

ويقال في السباع: صرفت، وأجعلت، واستحرمت، واستطارت. وفي ذوات الظلف من المعز: صرفت أيضا، واستحرمت. ويقال أيضا في الضأن: حنت، تحنو وتحني.

<<  <   >  >>