للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٩٨٤ - حَدَّثنا مُحَمَّد بن مسلم، قال: قلتُ لأبي الوليد (١): أرأيت الرجل من المحدثين يكون في كتابه الكلمة غير معجمة، فتكلم على الهجاء في خطأ، فيلقنه بعض من يحضره، فيلقنه (٢)، فيقوله؟ [قال أبو الوليد: هذا لا يعقل ما يقول، لا ينبغي أن يحدث عن هذا] (٣).

قال مُحَمَّد بن مسلم: وأردت بهذا جلوسًا كان عند أبي سلمة قديمًا، وكان لعلي فيه تلك الأيام رأي، فكان علي والعباس، يَعني ابن عَبد العظيم العنبري، وعثمان بن طالوت، يحبون مراجعتي، وكان مُحَمَّد بن يَحْيَى النيسابوري لا يرى معادته دوني، وكان أَيضًا [يحب] (٤) أن أراجعه، فسألت أبا الوليد (١)، وأنا أريد أبا سلمة، فذكرت لعلي بن المديني ما سألت أبا الوليد عنه وأنا عند ذلك كأنني أحب الاحتجاج على علي فيما يحب من مراجعتي من جفوتي، فقال لي علي: أبو عَبد الله يحب أن يجعل للناس مثل أبي الوليد (١) فقد كتبنا عن قوم كانوا يفعلون هذا لكن، ولا يكون مثلهم حجة.


(١) هشام بن عبد الملك، أبو الوليد، الطيالسي.
(٢) تحرف في طبعة سعدي الهاشمي إلى: " فيلقفه ".
(٣) ما بين حاصرتين سقط من طبعة سعدي الهاشمي.
(٤) ما بين حاصرتين سقط من النسخة الخطية، و طبعة سعدي الهاشمي، والسياق يقتضيها، ووضع الناسخ إشارة فوقها تدل على عدم التأكد منها.

<<  <   >  >>