للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المبحث الثالث: مناظرته مع جماعة من الاتحادية العارفين بالفلسفة وغيرها والداخلين في التصوف والزهد في اعتقادهم أن ابن هود هو الله، وهو المسيح ابن مريم]

ويشتمل على مطلبين:

[المطلب الأول: عرض المناظرة]

[تمهيد]

ذكر شيخ الإسلام -رحمه الله- هذه المناظرة أثناء بيانه لحال الاتحادية، حيث بين -رحمه الله- أن أصحاب الحلول والاتحاد هم أحق الناس باتباع المسيح الدجال، حيث لا يمتنع على قولهم بجواز الاتحاد بين الخالق والمخلوق، أن يكون الدجال هو نفسه الله -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا-.

ثم عَرَجَ شيخ الإسلام -رحمه الله- على تكذيب الرازي وأمثاله للحديث الوارد في علامة الدجال وهو قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور) (١)، بحجة أن أدلة نفي الربوبية عن المسيح أوضح وأكثر من هذا فكيف يحتج على نفي ربوبيته


(١) رواه البخاري، كتاب الفتن، باب ذكر الدجال (٧١٣١)، ومسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة (٢٩٣٣).

<<  <   >  >>